عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

24

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كه : لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ، لكن ، آمركم ان تودونى لاجل قرابتى و ان لم تصدقونى برسالتى فلا تؤذونى . و روى انه قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : يا قوم اذا ابيتم ان تتابعونى فاحفظوا قرابتى فيكم و لا تؤذونى فانكم قومى و احق بان تصلوا رحمى . مزد نمىخواهم ، لكن شما را مىفرمايم كه اگر مرا برسالت استوار نمىداريد و دعوت مرا اجابت نميكنيد ، بارى به حكم قرابت كه ميان من و شماست مرا مرنجانيد و مرا دوست داريد و رحم پيونديد . قال ابن عباس : لم يكن بطن من بطون قريش الّا كان للنبى ( ص ) فيهم قرابة و قيل العرب كلّا ولدته و قال بعض المفسرين : كان المشركون ، يؤذون رسول اللَّه ( ص ) فانزل اللَّه هذه الآية ، فامرهم فيها بمودة رسول اللَّه ( ص ) و صلة رحمه ، فلما هاجر الى المدينه و آواه الانصار و نصروه احب اللَّه عز و جل ان يلحقه باخوانه من الانبياء عليهم السلام ، حيث قالوا : وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ . فانزل اللَّه : قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ . فصارت منسوخة بهذه الاية و هذا القول غير مرضى لان مودة النبى ( ص ) و كف الاذى عنه ، و مودة اقاربه ، و التقرب الى اللَّه بالطاعة و العمل الصالح من فرائض الدين ، فلا يجوز نسخ شىء منها و المعنى الصحيح فى الآية ما ذكرناه من اقاويل - السلف ، و اللَّه اعلم . وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ، الاقتراف الاكتساب ، و الاعتمال اى : من يكتسب طاعة ، نَزِدْ لَهُ فِيها ، من الثواب حُسْناً ، بالتضعيف . و قيل معناه ، يثبت على القليل من الطاعة الكثير من الثواب ، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ، لمن اذنب شَكُورٌ لمن اطاع . و قيل غَفُورٌ ، لذنوب آل رسول اللَّه شَكُورٌ لحسناتهم . أَمْ يَقُولُونَ ، اى : بل يقولون يعنى كفار مكه ، افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً . فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ - يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ ، قال مجاهد : يربط على قلبك بالصبر على اذاهم ، فلا يدخل قلبك حزن و لا ضيق . معنى آنست كه كفار مكه ميگويند كه ، تو بر اللَّه دروغ ميسازى ، و اين قرآن از بر خود مىنهى و گر اللَّه خواهد دل تو بربطهء صبر ببندد ، تا بر اذاى ايشان صبر كنى و بر آنچه ايشان ميگويند ، در دل تو تنگى و اندوهى نيايد .